يوسف بن عمر الغساني التركماني

317

المعتمد في الأدوية المفردة

البول والحيض ، ويفتت الحصاة ، ويسهل البلغم اللَّزج من المفاصل ، وشربته : إلى دانق ونصف . وهو يخرج الجنين ، وهو من الأدوية القتَّالة ، ويصلحه الكَثيراء ، وهو يهيج القيء ، ويغثي غثيانًا ربما خَنَقَ به . « ف » هو أصل نبات معروف مشهور ، أجوده الحديث الحارّ الرائحة . وهو حارّ يابس في الرابعة ، يدرّ البول والطمث ، ويحرك العُطاس . والشربة منه : دانق . * كَنْكَر ، وكَنْكَرْزَذ : « ع » الكَنْكَر : هو الحَرْشَف البستانيّ ، وهو صنف من الشوك ينبت في البساتين ، له ورق أعرض وأطول من ورق الخَسّ ، مشرَّف مثل ورق الجِرجِير ، وهو غليظ الجِرْم ، بطيء الانحدار ، ينفخ ويزيد في الباءة ، ويسخن الكُلَى والمثانة . وإصلاحه أن يُهَرّأ بالطبيخ ، ويكثر فيه التوابل والأبازير اللطيفة ، ويؤكل جِرمه نيئًا . وقوّة أصل البريّ مثل قوّة أصل البستانيّ . والكَنْكَر : هو صمغ الحَرْشَف ، وهو تراب القيء . وقد ذكر صمغ الحرشف في حرف الصاد . « ج » الكَنْكَر البستانيّ بارد يابس ، يحبس الطبع ، وهو أغلظ من الباذنجان ، وأعسر انهضامًا إذا أكل نيئًا . وهو يولد السوداء . وينبغي أن يسلق ثم يطبخ باللحم السمين والدّهن . والكَنْكَر البريّ . هو الحرشف . وهو حارّ رطبّ ، يزيد في الباءة ويطيِّب العَرَق كالكَنْكَرزَذ ، وهو صمغ الحرشَف ، وهو تراب القيء . وهو مسيخ الطعم ، حارّ رطب في الدرجة الأولى . وقيل إنه بارد . وهو يقيء بسهولة إذا شرب مع ماء حارّ وسَكنجبين أو مع العسل . « ف » كَنكرزذ هو صمغ الحرشف ، وهو تراب القيء ، أجوده الحديث المَسيخ الطعم . وهو حارّ رطب في الأولى يقيء بسهولة إذا شرب مع ماء حارّ . والشربة : ثلاثة دراهم . * كَهْرَبا : « 1 » « ع » هو صمغ السَّنْدَرُوس . مَكْسِره أصفر إلى البياض ، شفَّاف ، وربما كان إلى الحمرة ، ويجذب التبن والهَشِيم من النبات ، ولذلك يسمّى كانْ رَبا أي سالب التبن بالفارسيّة . وله خاصية عجيبة في تقوية القلب وتفريحه وتعديله للروح . وهو بارد يابس ، إذا شرب منه نصف مثقال بماء بارد حبس الدّم الذي ينبعث من انقطاع عِرق في الصدر ، ويحبس نزف الدّم من أي موضع خرج من الجسد ، وينفع من خفقان القلب الكائن من المِرَّة الصفراء ، من قِبَل مشاركة القلب لفم المعدة ، وينفع من وجع البطن والمعدة وقطع الرعاف ، وإن عُلِّق على الحامل حفظ الجنين ، وإن علِّق على صاحب اليرقان نفع جدًّا ، وإن شرب منه مثقال منع التحلُّب من الرأس والصدر إلى المعدة . وله خاصيّة في إمساك الدّم ، وخاصّة الزَّحير ، ولدم الطمث والبواسير والخِلْفة شربًا . وإذا شرب منه نصف مثقال بماء الورد حبس القيء . وينفع من الكسر والرضّ . وبدّله : وزنه من

--> ( 1 ) قال في تحفة العجائب : الكهربا : هو حجر أصفر مائل إلى الحمرة . ويقال إنه صمغ الجوز الروميّ . وينفع حامله من اليرقان ، والخفقان ، والورم ونزف الدم ، ويمنع القيء ، ويعلق على الحامل فيحفظ جنينها . واللّه أعلم . اه . من هامش ص ، ق .